ولايات ميكرونيزيا الموحدة

يتم تعليم النساء كيفية غسل اليدين بشكل سليم وآمن في مركز غسل اليدين.
الصورة: © اليونيسف المحيط الهادئ/2020/Lehsi

الأمم المتحدة في ولايات ميكرونيزيا الموحّدة

ولايات ميكرونيزيا الموحّدة هي إحدى البلدان والأقاليم الجزرية في المحيط الهادئ، حيث تعمل الأمم المتحدة تحت إشراف مكتب الأمم المتحدة المتعدّد الأقطار لمنطقة المحيط الهادئ.

تقع ولايات ميكرونيزيا الموحّدة في غرب المحيط الهادئ وتضمّ أكثر من 600 جزيرة ويبلغ عدد سكانها 113815 نسمة (بحسب إحصاءات البنك الدولي لعام 2019). تتألّف ولايات ميكرونيزيا الموحّدة من أربع ولايات جزرية، هي: بوهنباي وكوسراي وتشوك وياب ولكلّ منها أنظمة ووظائف حوكمة خاصة بها. تُعد الدولة من أقل المناطق تحضرًا في المحيط الهادئ ويعيش معظم سكانها على السواحل أو بالقرب من المناطق الساحلية.

يعيش ثلث سكان ميكرونيزيا تحت خط الفقر المدقع وازداد معدّل الفقر في ثلاث من ولايات ميكرونيزيا الأربع في خلال العقد الماضي، وتختلف أوجه اللّامساواة بشكل كبير من ولاية إلى أخرى. يعتمد إقتصاد ولايات ميكرونيزيا الموحّدة على المساعدات الخارجية ويعاني من عجز تجاري متزايد بسبب الطلب المتزايد على السلع المستوردة سواء كانت طعامًا أو ملبسًا أو سلعًا أخرى للإستهلاك. يعمل حوالي نصف السكان في زراعة الكفاف أو صيد الأسماك لإعالة أنفسهم، وهذا العدد آخذ في الإزدياد. أدّت الهجرة، إلى جانب انخفاض معدّل الخصوبة، إلى نمو سكاني سلبي، بحيث يمثل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 14 عامًا أكبر مجموعة سكانية ويواجهون فرص عمل محدودة.

يشكّل تغير المناخ تهديدًا خطيرًا لجميع أشكال التنمية في ولايات ميكرونيزيا الموحّدة ويعود ذلك لأسباب عدّة: أنظمة حيازة الأراضي المعقدة والإعتماد على الغذاء والمياه المستوردة في أوقات الأزمات ونقص التخطيط الوطني والموارد المحدودة والجغرافيا المعزولة للجزر.

لدى ولايات ميكرونيزيا الموحّدة سجل مختلط بشأن تعزيز المساواة بين الجنسَين على الرغم من مصادقة الحكومة على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة. تسجّل النساء أعلى معدّل بطالة في البلاد ولا توجد حالياً عضوات في البرلمان الوطني. إلى ذلك، تبلّغ واحدة من كل ثلاث نساء عن تعرّضها للعنف القائم على النوع الإجتماعي.

حضور الأمم المتحدة في ولايات ميكرونيزيا الموحّدة

تحضر الأمم المتحدة في ولايات ميكرونيزيا الموحّدة منذ عام 1947 من خلال 17 كيانًا مسؤولاً عن تنفيذ برامج مختلفة: منظمة الأغذية والزراعة والوكالة الدولية للطاقة الذرية والصندوق الدولي للتنمية الزراعية ومنظمة العمل الدولية والمنظمة الدولية للهجرة والأونكتاد وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة واليونسكو وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللّاجئين واليونيسيف ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

أهداف التنمية وغاياتها

استراتيجية الأمم المتحدة للمحيط الهادئ 2018-2022 هي إطار استراتيجي لمدة خمس سنوات يحدّد العمل الجماعي لمنظومة الأمم المتحدة إستجابة للأولويات الإنمائية لـ 14 بلدًا وإقليمًا من جزر المحيط الهادئ بما في ذلك ولايات ميكرونيزيا الموحّدة. يهدف هذا الإطار إلى مساعدة حكومات وشعوب منطقة المحيط الهادئ على اتخاذ الإجراءات المناسبة للسياقات الوطنية لتنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030. تكمل استراتيجية الأمم المتحدة للمحيط الهادئ خطة التنمية الإستراتيجية 2004-2023: "تحسين نوعية الحياة لجميع سكان ولايات ميكرونيزيا الموحّدة" ولا سيما في مجالات تطوير البنية التحتية والمساواة بين الجنسَين والنمو الإقتصادي والأمن الغذائي والصحة والتعليم.

جائحة كوفيد-19

لا تزال ولايات ميكرونيزيا الموحّدة واحدة من عشر دول في العالم لم يتم فيها تسجيل حالات إصابة مؤكدة بفيروس كوفيد -19. تم إعلان حالة الطوارئ الصحية على المستوى الوطني ومستوى الولاية بين 31 يناير و 31 يوليو 2020 وأغلقت المدارس في ولايات ياب وتشوك وبوهنباي. تعيش ولايات ميكرونيزيا الموحّدة حاليًا  حالة تأهب من المستوى الرابع، وتمّ فرض حظر التجول في ولاية ياب بين الساعة 7 مساءً و 6 صباحًا في خلال أيام الأسبوع، فضلًا عن القيود على التجمعات العامة. كما تم تعليق الرحلات الجوية الدولية وأغلقت الحدود حتى 30 سبتمبر 2020  ولا يزال الكثير من سكان ميكرونيزيا عالقين في هاواي وغوام.

نفّذت الأمم المتحدة نهجًا متعدد القطاعات على نطاق المنظومة لتوفير استجابة شاملة ومنسّقة لجائحة كوفيد-19 استكمالًا لإطار استجابة حكومة ولايات ميكرونيزيا الموحّدة لكوفيد-19 في ثلاثة مجالات رئيسة.

1. إستجابة صحية: وقف انتقال الفيروس ورعاية المصابين به. بتوجيه من الفريق الإقليمي المشترك لإدارة الحوادث، تساعد الأمم المتحدة، بقيادة منظمة الصحة العالمية، ولايات ميكرونيزيا الموحّدة على الإستعداد لتكون قادرة على تحديد حالات كوفيد-19 والتخفيف من حدّته واحتوائه بما في ذلك المساعدة التقنية للشركاء الحكومييّن وشراء الإمدادات الطبية والتجهيزات الواقية الشخصية وبناء قدرات موظفي الرعاية الصحية والإتصالات بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية. قامت منظمة الصحة العالمية واليونيسف بشراء 56 مجموعة أدوات الإختبار و 57062  قطعة من التجهيزات الواقية الشخصية بما في ذلك النظارات الواقية والأقنعة والبُرد. يتم شراء المزيد من الإمدادات من خلال نظام سلسلة الإمداد العالميّة لجائحة كوفيد-19 الذي أنشأته فرقة العمل المعنية بسلسلة الإمداد التابعة للأمين العام للأمم المتحدة. دعمت منظمة الصحة العالمية إنشاء مركز عمليات الطوارئ الوطنية وحشدت ثلاثة موظفين تقنييّن لدعم مراقبة جائحة كوفيد-19 وإدارة الحالات ومكافحة العدوى والوقاية. كما دعمت منظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للهجرة ولاية بوهنباي على إجراء تمرين محاكاة ميداني واسع النطاق للعودة إلى الوطن لتقييم استعداد الدولة.

2. إستجابة إنسانية: تلبية الإحتياجات الفورية المتعدّدة القطاعات. في إطار خطة الإستجابة الإنسانية لمنطقة المحيط الهادئ، تدعم الأمم المتحدة ولايات ميكرونيزيا الموحّدة للإستجابة للإحتياجات الإنسانية العاجلة للمصابين بجائحة كوفيد-19. تشمل الإحتياجات ذات الأولوية في ولايات ميكرونيزيا الموحّدة المياه الصالحة للشرب ومرافق الصرف الصحي والأمن الغذائي والتغذوي وسبل العيش والتعليم المستمرّ للفتيات والفتيان وحماية النساء والفتيات المعرّضات لخطر العنف القائم على النوع الإجتماعي. قامت اليونيسف بتعزيز وصول 4905 أشخاص إلى المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي من خلال توزيع الصابون في المدارس والفوط الصحية وإنشاء مرافق لغسل اليدين ومجموعات الأدوات المدرسية للمياه وخدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية وتوفير المكملات الغذائية الأساسية لـ 11700 طفل و 600 امرأة حامل ومرضعة. تواصلت اليونيسف أيضًا مع 7000 شخص من خلال تنبيهات عبر الرسائل النصية القصيرة و 24000 شخص من خلال الزيارات المنزلية لزيادة الوعي بالمخاطر ذات الصلة بكوفيد-19. بالإضافة إلى ذلك، سهلت اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي على السكان الحصول على معلومات تم التحقق منها عن جائحة كوفيد-19 من خلال إنشاء خط هاتف مجاني، والذي استخدمه بالفعل أكثر من 60 شخصًا.

3. إستجابة إجتماعية وإقتصادية: معالجة الأثر الإجتماعي والإقتصادي الفوري. أعادت الأمم المتحدة برمجة 9.1 مليون دولار أمريكي (42٪) من البرامج والأنشطة من إجمالي 21.4 مليون دولار أمريكي من خطة العمل القطرية المشتركة للأمم المتحدة في ولايات ميكرونيزيا الموحّدة لعام 2020 لزيادة الدعم للإستجابة لجائحة كوفيد-19 بالتشاور مع حكومة البلاد. سيحدّد تقييم الأثر الإجتماعي والإقتصادي المخطّط له مكامن الضعف في ولايات ميكرونيزيا الموحّدة عبر خمس ركائز لإطار عمل الأمم المتحدة للإستجابة الإجتماعية والإقتصادية الفورية لجائحة كوفيد-19 لتوجيه خطط الإستجابة للأشهر الـ 12-18 المقبلة بما في ذلك الصحة والحماية الإجتماعية والخدمات الأساسية والإنتعاش الإقتصادي واستجابة الإقتصاد الكلي والتعاون متعدّد الأطراف، كما سيتم الإنتهاء من تقرير إقليمي حول ولايات ميكرونيزيا الموحّدة بحلول سبتمبر 2020. تلقّت المنظمة الدولية للهجرة واليونيسف 300000 دولار أمريكي من صندوق الأمم المتحدة لمواجهة جائحة كوفيد-19 والتعافي من آثارها لدعم الجهود المبذولة لتحسين الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي في المرافق الصحية.

لمعرفة المزيد، قم بزيارة: pacific.un.org/en/about/federated-states-micronesia

لزيارة الموقع الشبكي الخاص بالمكتب متعدد الأقطار في دول وأقاليم جزر المحيط الهادئ: pacific.un.org

فريق الأمم المتحدة القطري في ولايات ميكرونيزيا الموحدة

مكتب المنسق المقيم
كيانات الأمم المتحدة في ولايات ميكرونيزيا الموحدة

وثائق الأمم المتحدة الرئيسة

إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية/إطار الأمم المتحدة للتعاون في مجال التنمية المستدامة

إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية / تاريخ بدء الدورة
01 يناير 2018
إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية / تاريخ إنتهاء الدورة
31 ديسمبر 2022
بداية الدورة الجديدة
01 يناير 2023