لافتة تواصل تظهر فتيات يعملن على الحاسوب

التواصل

الصورة: © Tom Perry/البنك الدولي

حقبة جديدة من التواصل

نشهد اليوم على حقبة جديدة أصبحت فيها المشاركة العامة والتواصل عالميين. نحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى للتواصل والتوعية من أجل تشجيع الحكومات والمنظمات وأصحاب الحقوق على الإنخراط في حوار بناء لتعزيز التنمية المستدامة.

قررت الجمعية العامة في قرارها التاريخي 72/279 إحداث تغيير جذري في منظومة الأمم المتحدة للتنسيق الإنمائي بهدف الاستجابة بشكل أفضل لتحديات خطة التنمية المستدامة لعام 2030. يجري العمل على تعزيز نظام الاتصالات والمناصرة لضمان مشاركة أكثر فعالية.

الطريق إلى الأمام

ستعمل مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة على تعزيز الدعم لتحقيق خطة عام 2030 على المستوى القطري وإعلاء صوت النظام بشكل أكثر توحيدًا من خلال اتباع نهج متكامل ومعزّز. كما سيخلق العمل المنسق فرصًا لمزيد من التعاون مع الحكومة والجهات المانحة والقطاع الخاص والمجتمع المدني وسيفتح أبوابًا للشراكات المبتكرة الجديدة. إن رصّ الصفوف على مستوى الوكالات والصناديق والبرامج في جميع أنحاء العالم يمنح الفرق القطرية على الأرض وزنًا ومصداقية أكبر.

من خلال اعتماد نهج متكامل لنظام الرسائل وتقديم البيانات وتكنولوجيا الاتصالات وأنشطة التوعية الموجهة، يمكن لمجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة أن تقدم حجة أقوى لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة. يهدف مكتب التنسيق الانمائي الذي يؤدّي دور الأمانة العامة للمجموعة إلى توفير آلية منسقة لجمع البيانات من أجل الخروج بتقارير أكثر دقة وموثوقية عن النتائج على المستويات العالمية والإقليمية والقطرية. سيساعد هذا النهج القائم على الأدلة الفرق القطرية في إنتاج تحليل موضوعي للحكومات وأصحاب المصلحة.

إن إعلاء الصوت بشكل موحّد وواضح يزيد من قوة الوكالات والصناديق والبرامج في جميع أنحاء العالم، ويقرّبنا من تحقيق الالتزام العالمي لعام 2030.

إن إعلاء الصوت بشكل موحّد وواضح يزيد من قوة الوكالات والصناديق والبرامج في جميع أنحاء العالم، ويقرّبنا من تحقيق الالتزام العالمي لعام 2030.