إطار التعاون

| Photo: © UN Photo/Martine Perret

إطار عمل الأمم المتحدة للتعاون في مجال التنمية المستدامة

يُعدّ إطار عمل الأمم المتحدة للتعاون في مجال التنمية المستدامة (المعروف سابقًا باسم إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية) الأداة الرئيسة لتخطيط وتنفيذ أنشطة الأمم المتحدة الإنمائية على المستوى القطري. لقد تم تطوير هذه الأداة في أعقاب دعوة دعوة الدول الأعضاء لإصلاح نظام الأمم المتحدة الإنمائي بهدف تعزيز تنسيق المساعدة المقدمة إلى البلدان لتحقيق خطة عام 2030.

نظرًا للطموح المنعكس في أهداف التنمية المستدامة لخطة عام 2030 والموعد النهائي القريب جدًا لتحقيقها، فإن تنفيذ خطة التعاون الجديدة هذه يمثل نقطة تحوّل حاسمة. يحكم إطار التعاون دورة البرمجة بأكملها، إذ ينظم التخطيط والتنفيذ والرصد والرقابة والتقييم للعمل الجماعي الذي تقوده منظومة الأمم المتحدة لدعم خطة 2030. إنّ إطار التعاون، وهو اتفاق بين الأمم المتحدة والحكومة المضيفة، يعدّد ويعكس مساهمات نظام الأمم المتحدة الإنمائي في البلد، كما أنه يحدد الوسائل المطلوبة داخل وخارج الدولة.

ترتكز أطر التعاون الجديدة على أربعة أهداف رئيسة:

  1. يجب أن تتوضّح بدقة كيف تعتزم منظومة الأمم المتحدة ككل مساعدة البلدان على تلبية أولوياتها الوطنية والتغلب على العقبات التي تواجهها في طريق تحقيق أهداف التنمية المستدامة. يعدّ إطار التعاون أداة لدعم التحول الاقتصادي وتوفير وسائل مختلفة للبلدان لتمكينها من إعادة تركيز سياساتها وممارساتها الاقتصادية على أساس التنمية المستدامة. إنّ الهدف من ذلك تعزيز الأنشطة الاقتصادية الشاملة والمتنوعة والإبداعية، وتدعيم حقوق         جميع المواطنين ورفاهم وتقوية الاقتصادات وحماية الكوكب.
  2. يجب أن يجسّد إطار التعاون روح الشراكة التي تشكل جوهر خطة عام 2030. يتطلب هذا الأمر شراكات ليس فقط مع الحكومات المضيفة وإنما مع جميع أصحاب المصلحة أيضاً، بما في ذلك المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والبرلمانات والقطاع الخاص والشركاء الثنائيين بهدف الاستفادة من نقاط القوة ودفع التغيير التحويلي.
  3. يجب أن تتيح خطط إطار التعاون إعطاء شكل ملموس للالتزام الذي قطعناه على أنفسنا بعدم ترك أي أحد خلف الركب واتخاذ تدابير ملموسة لصالح السكان، ولا سيما الأشخاص الأكثر حرمانًا. ستحتاج فرق الأمم المتحدة القطرية أكثر من أي وقت مضى إلى تحليل البيانات الدقيقة بالتفصيل من دون التوقف عند المتوسطات الوطنية، مع التركيز بشكل أكبر على تعزيز الإدماج ومعالجة أوجه عدم المساواة.
  4. يجب أن يزوّد إطار التعاون فرق الأمم المتحدة القطرية بالوسائل اللازمة لتكييف عملها مع الاحتياجات المحددة والوضع الخاص لكل دولة عضو، مما يضمن مساهة جميع الكيانات، سواء كانت موجودة على الأرض أم لا، بشكل فعال في تنفيذ خطة 2030.

"نحن نعلم أن تحقيق خطة عام 2030 للجميع أينما كانوا هو أفضل فرصة للبشرية لضمان الإعمال التدريجي لحقوق الإنسان ومستقبل السلام والازدهار للجميع. توفر أطر التعاون الجديدة للأمم المتحدة فرصة هائلة لتوسيع نطاق تنفيذ خطة 2030 وإظهار نتائجها الملموسة على أرض الواقع".

أمينة ج. محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة

يحكم إطار التعاون دورة البرمجة بأكملها، إذ ينظم التخطيط والتنفيذ والرصد والرقابة والتقييم للعمل الجماعي الذي تقوده منظومة الأمم المتحدة لدعم خطة 2030.